تعلم واقرأ وارتقِ
[img]صور عن محافظة بورسعيد Uoou910[/img]

تعلم واقرأ وارتقِ


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
غفرانك ربنا واليك المصير
رب زدني علما
سجل بالمنتدى ليظهر لك باقى المواضيع المهمه
سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا أنك أنت العليم
علم اولادك برياض الأطفال والصفوف الأولى من التعليم الابتدائى
مجدى يونس ببورسعيد
أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل ahmed555m فمرحبا به

عزيزى زائر المنتدى مرحبا بك نرجو التسجيل حتى تشاهد باقى الصفحات المختفية بها المواضيع المهمة

شاطر
 

 صور عن محافظة بورسعيد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى يونس
Admin
مجدى يونس

عدد المساهمات : 1259
تاريخ التسجيل : 17/05/2012
الموقع : محافظة بورسعيد

صور عن محافظة بورسعيد Empty
مُساهمةموضوع: صور عن محافظة بورسعيد   صور عن محافظة بورسعيد Icon_minitimeالجمعة مايو 18, 2012 4:44 pm

معلومة :
بور سعيد اسم مركب من كلمة PORT ومعناها ميناء وكلمة سعيد اسم حاكم مصر وقت بدايتها التاريخية ويرجع أصل التسمية إلي اللجنة الدولية التي تكونت من إنجلترا وفرنسا وروسيا والنمسا وأسبانيا وبيد مونت حيث قررت هذه اللجنة في الاجتماع الذي عقد في عام 1855 اختيار أسم ( بور سعيد ) على الثغر المقترح إنشاؤه في شمال القناة وذلك تيمنا بالوالي محمد سعيد باشا وإلي مصر آنذاك و الذي أعطي ديليسبس إلي الموقع الذي أقتنع بصلاحيته ليكون مدخل القناة وكان معه مرافقوه من الفنيين ومائة وخمسون من البحارة والسائقين والعمال وفي صباح 25 أبريل 1859 رفع العلم المصري علي الموقع وألقي ديليسبس كلمة وسط العمال والفنيين من الأجانب والمصريين وبدأت أعمال الحفر.
الموقع
تقع محافظة بور سعيد في الركن الشمالي الشرقي من الوجه البحري علي البوابة الشمالية لقناة السويس
يحدها شمالا البحر الأبيض المتوسط و جنوبا بحيرة المنزلة و محافظة الإسماعيلية و في الجنوب الغربي محافظة الدقهلية و الشرقية و من الغرب محافظة دمياط و من الشرق شمال سيناء.
الكثير منا ينظر إلي البقعة التي نشأت عليها مدينة بور سعيد وما أصبحت عليه اليوم من تقدم وازدهار بأنها وليدة 25 أبريل 1859 وهو تاريخ دق أول معول في أرض تلك المنطقة إيذانا بشق قناة السويس بعد آن انتهت الدراسات وأجمعت بأن تلك المنطقة هي الموقع المثالي لشق قناة السويس حيث أحضر فريدناند ديليسبس مهندسيه وبعض من العمال المصريين لبدء العمل في شق القناة وكان عدد هذا الفريق لا يتجاوز 150 شخصا.

والقلة هم علماء التاريخ وباحثو الآثار يعلمون أن تلك المنطقة كانت مركز إشعاع لحضارات سادت ثم بادت بسبب عديد من العوامل كالزلزال وطغيان البحر أو بسبب الحروب وأوامر الحكام بتدميرها كاملة لمنع استيلاء الأعداء المغيرين عليها.

فجغرافية هذه المنطقة في الماضي لم تكن على وضعها الحالي المعروف لنا اليوم فلم يكن لبحيرة المنزلة آي وجود بأطرافها المترامية والتي تنتشر فيها كثير من الجزر التي ينمو فوقها نباتات ولم يكن للشريط الرملي الضيق الفاصل بين البحر الأبيض المتوسط وبحيرة المنزلة هذا الوجود.
وقبل القرن السادس الميلادي كانت تلك البقعة زاخرة بحضارات ومدنيات عديدة . فقد كانت أفرع النيل العظيم سبعة وكان يمر بتلك المنطقة أكثر من فرع نشأت على ضفافها ومصابها مدن كثيرة وعريقة فالمعروف علميا أن الحضارات والمدنيات القديمة كانت تنشأ حول الأنهار وعند مصابها .. وكان لكل منها طابعه الخاص المتميز الأمر الذي جعل هذه البقعة نقطة اتصال بالمدنيات الأخرى المحيطة بها ( أشور _ بابل _ فينيقيا _ بلاد الروم _ جزر البحر الأبيض _ بلاد العرب ) .
وقد أضفى هذا الموقع أهمية استراتيجية وأعتبر المفتاح الشرقي لقلب مصر وحاز ذلك اهتمام حكام مصر على مر العصور فعملوا على تحصينها وأحاطتها بالأسوار وأصبحت بواغيزها مليئة بالسفن الحربية فدارت على مسرح تلك المنطقة العديد من المواقع الحربية ومر عليها كثير من الغزوات الوافدة والمتقهقرة.

كما أضفي هذا الموقع أهمية اقتصادية على تلك المنطقة جعلت منها مفتاحا للتبادل التجاري بينها وبين الشعوب القريبة يل كانت نقطة إشعاع ثقافي وفكري وديني لقلب مصر فمنها مر بها إبراهيم الخليل وزوجته سارة ومنها سارت قافلة أخوة يوسف وتوليه خزائن مصر ومنها قدمت مريم عليها السلام وابنها النبي عيسى عليه السلام إلي مصر وتقدم منها عمرو بن العاص وفتح مصر ونشر كلمة الإسلام فيها،

من أهم المدن الاثرية المحيطة بتلك المنطقة :

مدينة تنيس
كانت تقع عند مصب فرع النيل التنيسى على البحر مباشرة فأكسبها هذا الموقع الشهرة عن باقي مدن مصر الداخلية ، وقد جعلها هذا الموقع مطمعا للغزاة رغم تحصيناتها القوية ، وكانت نهايتها بأن أمر صلاح الدين الأيوبي بإخلائها سنة 1192م بوصول الغزو الصليبي من الشام ثم جاء بعده الملك الصالح وهدم حصونها وأسوارها سنة 1227 وتركها أطلالا لمنع الصليبيين من احتلالها والتحصن بها ، واختفت تنيس للأبد تاركة ورائها بعض من آثارها التي تدل على عظمتها وسط جزيرة بحيرة المنزلة في الجنوب الغربي لبورسعيد .

مدينة الفرما
كانت تقع عند شرق مدينة بورسعيد عند مصب النيل البيلوزى ، وقد اهتم حكام مصر على مر العصور بها ، فأنشأوا فيها الأسوار العالية والحصون المنيعة لحمايتها من الغزاة ، وقد أقام بها رمسيس الثاني وبنى جوارها مدينة تحمل أسمه ( برمسيس ) وقد اختفت مدينة الفرما إلي الأبد مع الحملة الصليبيه على مصر.

مدينة بيلوز أو الطينة
أنشأها اليونانيون في أول الأمر كضاحية لمدينة الفرما ومعناها باليونانية ( الطينة ) وكانت تمثل ثغرا يطل على البحر الأبيض ، وكانت مليئة بالحصون الحربية باعتبارها الحد الشرقي لمصر وكانت سوقا تجاريا للمبادلات مع فينيقيا وكانت نهايتها على يد ( يلدوين الأول ) ملك بيت المقدس الذي أطلق عليه العرب ( بردويل ) ونسيت إليه بحيرة البردويل وتعرف الآن باسم بالوظة .

مدينة تانيس
كانت تقع بالداخل علي فرع النيل التانيسي بالرغم من شهرتها وعراقتها الا أنها لم ترق إلى شهرة ( تنيس) نظرا لبعدها عن البحر الأبيض المتوسط وكانت تقع غرب جنوب بورسعيد .

نشأة بورسعيد
أما مدينة بورسعيد فنشأت نشأة غريبة خلاف تلك الحضارات فعندما وطأت قدما ( فرديناند دي ليسبس ) أرض تلك المنطقة في 25 أبريل 1859 لم يكن فيها أي مقومات للحياة فقد كانت عبارة عن أرض صحراوية جرداء منخفضة عن سطح البحر تغمرها المياه في زمن الفيضان ، وتحدي الإنسان الطبيعة فقام دي ليسبس باستجلاب مياه الشرب من المناطق القريبة سواء من دمياط أو من المطرية ولكنها لم تسد حاجة العمل ، وبتقدم الزمن وصلت المياه لبورسعيد بعد توصيل أنابيب ذات قطر واسع لنقل المياه من ترعة العباسة ، وانتهت مشكلة المياه للأبد بعد حفر قناة المياه العذبة واعتبر شقها حدثا تاريخيا عند أهل بورسعيد لا يقل عن حدث شق قناة السويس .

وكانت بورسعيد في عزلة عن العالم المحيط بها لعدم وجود طرق معبدة ، وخلال حفر قناة السويس تحملت الشركة تكاليف تعبيد الطريق الموازي للقناة ، كما أفتتح الخديوي عباس أول خط حديدي يربط بورسعيد بالإسماعيلية في 3 ديسمبر 1893 .

وبدأ العمران يتغير فبعد أن كانت الخيام هي وسيلة الإعاشة للعمال والمهندسين استبدلها دي ليسبس بأكواخ خشبية ، كما تم الاستفادة من ناتج الحفر فتم ردم أرض المدينة لتغطية المياه الراكدة ، كما أقام حاجز رملي علي هيئة سد عند الحد الشمالي للمدينة المطل علي البحر لصد الأمواج ، وقد أطلق علي الرصيف اسم الإمبراطورة أوجيني زوجة نابليون الثالث .
كما بدأت الخريطة السكانية للمدينة تتغير فبعد أن كانت هناك تجمعات عمالية إحداها للمصريين والأخرى للأجانب تحولت إلى حي الإفرنج يفصله عن قرية العرب في الغرب قطعة أرض فضاء ، وقد تم تقسيم المدينة رسميا إلى قسمين ( الإفرنج والعرب 1867 ) وعرف الفاصل فيما بعد بشارع محمد علي .
وقد ظهر في أقصي الغرب من المدينة حي المناخ ، وترجع تسميته إلى اناخة الإبل حيث كان الحي مكان لوصول قوافل الإبل المحملة بالمواد الغذائية والمياه القادمة من دمياط .

وقد يبدو للكثير أن حي المناخ هو أقدم أحياء بورسعيد بينما الحقيقة أن حي الإفرنج نواة المدينة يليه حي العرب ثم المناخ .

وفي أقصي الجنوب ظهر حي القابوطي وهو تجمع للصيادين وترجع تسميته إلى وجود شيخ يدعي الشيخ الخربوطي وان كانت المراجع الأجنبية تعزي تلك التسمية إلى الكلمة الإنجليزية ( CAP-BOAT )
وكان أول محافظ لبورسعيد هو إسماعيل حمدي حيث أنشأ الخديوي إسماعيل محافظة القنال في مارس 1863 ، كما كانت شركة قناة السويس المسيطرة علي إيجار وتمليك الأراضي في أول عهد المدينة .
وبعد الانتهاء من حفر قناة السويس وافتتاحها في 17 نوفمبر 1869 بدأ وضع الاستقرار السكاني في المدينة ، وبدء العمال سواء مصريين أو أجانب في إحضار أسرهم من أوطانهم الأصلية ، وكان المجتمع البورسعيدي ( السكاني ) مجتمعا غريبا نظرا لتوافد أناس من كل جنس ولون ، وكان لكل منهم طابعه الخاص المتميز ، فقسم الحي الواحد إلى عدة أحياء صغيرة كان يطلق عليها لفظ حارة تقطنها جالية معينة أو أبناء وطن واحد أو حزمة واحدة .

وبالرجوع لتعداد السكان الرسمي لمصر 1882 نجد أن مدينة بورسعيد قد ظهرت لأول مرة مع باقي المدن المصرية بمجموع سكان 17.58 نسمة وكان نصيب الأجانب من هذا المجموع يمثل 2937 نسمة بما يوازي 17% من إجمالي سكان بورسعيد بين يوناني ، إيطالي ، بريطاني ، فرنسي ، تركي ، وكان وكلاء القناصل هم ممثلو الجنسيات الأجنبية .

وكانت الجالية اليونانية هي اكبر الجاليات الأجنبية في بورسعيد حيث بدأ تشغيل عمال أوروبيين في حفر القناة بعد أن ألغي الخديوي إسماعيل السخرة ، وقد وصل إلى مناطق الحفر خمسة آلاف عامل يوناني أغلبهم من جزيرة كاسوس ( أطلق عليهم الكاشوتية ) وبعد افتتاح القناة عاد أغلب هؤلاء لوطنهم الأصلي ، أما من بقي منهم فقد أحضروا عائلاتهم من أوطانهم الأصلية ، وأصبحت جميع تجارة التجزئة في بورسعيد في يد اليونانيين الذين أقاموا أول سوق تجاري بشارع القسطنطينية ( الجيش حاليا) .

أما الجالية الإيطالية فكانت تعتبر الجالية الثانية من حيث كثافة السكان في بورسعيد ، وقد وصل أغلب أفرادها بعد افتتاح القناة وسيطرت علي الحركة الفندقية كما اشتهروا بامتلاك البارات والمطاعم ومحال الحلويات وكانت لهم مؤسساتهم الثقافية ( الكازا دي إيطاليا ) .
أما الجالية البريطانية فقد ظهر تأثيرها جليا بعد شراء بريطانيا نسبة كبيرة من أسهم قناة السويس ، وزاد بعد احتلال إنجلترا لمصر عام 1882 ، وتملكوا الشركات الملاحية وشركات الفحم وتمركزت في أيديهم الأعمال المصرفية .

أما الجالية الفرنسية وصل أفرادها بصحبة دي ليسبس ، وتمركزت التجارة في أيديهم أيام الحفر ، وأثروا ثراء فاحشا ، وبعد افتتاح القناة أنشأوا الشركات الملاحية وأمتد النشاط الفرنسي إلى الأعمال المصرفية ، وكان أفردها يمثلون الطبقة الأرستقراطية بين الجاليات نظرا لنفوذهم في شركة قناة السويس ، وكان عيد قيام الجمهورية الفرنسية من أهم احتفالاتهم ، وكان يفوق الوصف لدرجة أن سكان المناطق المحيطة ببورسعيد كانوا يحضرون لها للاستمتاع بمباهج هذا الاحتفال .

أما قرية العرب أو حي العرب الذي كان يقطنه أبناء مصر فكانت مساكنه في غاية البساطة ، مبنية من الخشب ، وليس به إلا شارعين عبارة عن امتداد لشارعي دي ليسبس ( سعد زغلول حاليا ) وأوجيني ( صفية زغلول حاليا ) أما حوانيت هذا الحي فصغيرة تكاد تكون خاوية من البضائع الهامة حيث يعرض فيها البضائع البسيطة كما يكثر في هذا الحي عربات الكارو التي تعرض فوقها المأكولات الشعبية ويكثر صياح الباعة وندائهم علي بضائعهم وكانت قرية العرب خالية من وسائل التسلية إلا من بعض القهاوي الشعبية وكانت التجمعات السكانية في هذا الحي مقسمة حسب مناطق توافد أبناء مصر من أوطانهم الأصلية فنجد تجمع الصعايدة كل حسب محافظته كأبناء قنا وسوهاج وأسوان ، وأشهرهم أبناء النوبة وكانت لهم جمعية الإحسان النوبية ، كذا بالنسبة لأبناء الدلتا كأبناء دمياط والمطرية والدقهلية والغربية وأشهر هؤلاء الشراقوة أبناء الشرقية التي لعبت دورا هاما في الإمداد والتموين في زمن الحفر وتحول هذا التجمع إلى شارع عرف بشارع الشرقية .
وكان لكل حارة شيخ خاص بها مسئول مسئولية كاملة عن جميع من يقطن داخل حارته أمام جهات الإدارة ، ويرأس شيوخ الحاران شيخ واحد يطلق عليه ( شيخ قرية العرب ) وكانت له الكلمة العليا والنفوذ الأكبر ، وكان بمثابة القاضي والحاكم وكان غالبا من رجال الدين وهم صفوة المجتمع في ذلك الوقت ومشمولين باحترام الجميع هذا ويضاف أن حي العرب كان يضم تجمعات سكانية حسب الحرف كالسقاءين والصيادين والفلايكية والفحامة ، وكان لكل حرفة شيخ يتولي الدفاع عن حقوق أفرادها ، وكان ينتخب فيما بينهم حسب كبر سنه وخبرته وقوة شخصيته .

احتفالات افتتاح قناة السويس
جاء في كتاب وصف مصر أن حفل افتتاح قناة السويس فاق ذلك أنه لما قرب الانتهاء من حفر قناة السويس والذي تجاوز العشر سنين من 25 أبريل 1859 تاريخ دق أول معول في أرض القناة وحتى 17 نوفمبر 1869 تاريخ الافتتاح لأوعز دي ليسبس للخديوي إسماعيل بدعوة ملوك أوروبا وأمرائها ورؤساء الحكومات فيها ورجال السياسة والعلم والأدب والفن لمشاهدة هذا المهرجان ، ومن مشاهير من دعاهم الخديوي إسماعيل لتلك الحفلات الرحالة الإنجليزي صمويل بيكر الذي اكتشف بحيرة البرت والذي اصطحب معه إلى مصر الأمير إدوارد ولي عهد إنجلترا كما حضر تلك الحفلات المصور والأديب الفرنسي المشهور أميل زولا والأمير هنري ولي عهد هولندا والأميرة قرينته والإمبراطور فرنسوا جوز يف والأمير فردريك ويلهام ولي عهد روسيا والإمبراطورة أوجيني.
ومنذ صباح 16 نوفمبر 1869 ( بداية الاحتفالات ) اصطفت قوات كبيرة من الجنود المصريين بين الميناء والثلاث منصات التي أقيمت علي الرصيف الشمالي للمدينة ( في مكان بيت الراهبات بجوار المطافئ الآن ) كما نصبت المدفعية المصرية بين حاجز الأمواج الغربي وساحة الاحتفالات وانتشرت الزينات وارتفعت الأعلام في جميع أرجاء مدينة بورسعيد وطليت المساكن ودور الحكومة .

بورسعيد ورايات البطولة
مدينة بورسعيد رغم حداثة عهدها إلا أن أرضها كانت أرض البطولات وامتاز شعبها بوطنيته وغيرته على أرضه وكان مغوارا ومقداما للذود عن تراب بلده .

بورسعيد والاحتلال البريطاني سنة 1882
بعد أن قامت إنجلترا بضرب الإسكندرية في يوم الثلاثاء 11 يوليو 1882 بنيران أسطولها بقيادة الأميرال سيمور وما تبع ذلك من عمليات حربية ضد مصر واحتلالها ميناء السويس في 29 يوليو 1882 وجهت إنجلترا نظرها إلي أهم نقطة في مصر بل إن صح القول أهم بقعة على خريطة العالم إنها مدينة بورسعيد ، ففي 15 أغسطس 1882 وصل قائد الحملة البريطانية على مصر الجنرال ولسلى قادما من مالطا إلي الإسكندرية فاصدر أوامره الفورية والسرية بالتقدم بالحملة نحو الخطة المرسومة وهى السيطرة على قناة السويس أعطى أوامره للأميرال hopkins بالإشراف العام على الحملة حيث تقدمت سفينته penlope الأسطول الإنجليزي المتجه إلي بورسعيد والمكون من 22 سفينة .. وفي يوم الأحد 20اغسطس 1882 تم إنزال قوات إنجليزية على شاطئ بورسعيد حتى منطقة الجميل وذلك بعد مقاومة من أهلها وبخاصة طائفة الفحامين ، ولم تجرؤ تلك القوات من الاقتراب من قلعة الجميل ذات التحصينات القوية لجسارة قائدها البكباشى محمد نجم ، كما أن القوات المصرية بقيادة البكباشى محمد أبو العطا صمدت ضد القوات الجبارة للغزو الإنجليزي والذي رفض تسليم المدينة ، وناوش الأسطول البريطاني المرابط على شاطئ البحر أمام بورسعيد لدرجة أن الخديوي توفيق رصد مكافأة مالية كبيرة لمن يقبض على هذا المناضل للعرابين لأنه لا يتلقى الأوامر إلا من قائده الأعلى أحمد عرابي .. أما الفريق راشد باشا حسنى قومندان خط الشرق ( منطقة قنال السويس ) فقد وصلته برقية متأخرة من عرابي تأمره بسد القناة ال أنه لم يستطع تنفيذها لوصول البوارج لبورسعيد وبدء سيطرتها على القنال واحتلال المنطقة .

بورسعيد تشارك في ركب الوطنية سنة 1919
عمت الثورة طول البلاد وعرضها سخطا على تصرفات المستعمر البريطاني حيث تم نفي زعيم الأمة سعد زغلول ورفاقه ( أحمد الباسل ، إسماعيل صدقي ، محمد محمود ) إلي مالطا عن طريق بورسعيد في الثامن من مارس 1919 ، فهاج الشعب البورسعيدي المحب لزعيمه رغم الحراسة المشددة من قوات الاحتلال البريطاني وقد نقولها كلمة حق للتاريخ فتكاد تكون الشرارة الأولى للثورة تنطلق من بورسعيد عند مغادرة أرضها زعماء الأمة المنفيين ، لقد كان هناك جهاز سرى لتلك الثورة في بورسعيد برئاسة قاضى المدينة الأستاذ / أحمد الصاوى وأعيان هذه المدينة ومنهم على سبيل المثال ( على بك لهيطه و الشيخ إبراهيم عطا لله ) .
وكان الغليان الكبير في بورسعيد يوم الجمعة 21 مارس 1919 إذ نظمت مظاهرة كبيرة عقب صلاة الجمعة من الجامع التوفيقى تعانق فيها الهلال والصليب وتكاتف المسلمين مع الأقباط وتصدر المظاهرة الشيخ يوسف أبو العيله والقص ديمتريوس راعى كنيسة العذراء مريم ، وما أن وصلت المظاهرة إلي شارع محمد على حتى تصدت لها القوات البريطانية وأطلقت النيران على المتظاهرين فسقط الكثير من الشهداء والجرحى .

بورسعيد ومعارك القناة 1951
في الثامن من أكتوبر 1951 تم إلغاء معاهدة 1936 المبرمة بين مصر وإنجلترا وتأهب الشعب المصري وبالأخص أنباء مدن القناة للاحتمالات التالية التي قد يتخذها المحتل البريطاني المرابط على امتداد قناة السويس إزاء إلغاء تلك المعاهدة فانسحب العمال المصريين الذين كانوا يعملون بالمعسكرات البريطانية وقدروا بحوالي 60 ألف عامل وموظف كما قاطع سائقو القطارات وعمال السكة الحديد القوات البريطانية وبدأت هذه المعارك بالمقاطعة السلبية وتطورت بعد ذلك إلي الكفاح المسلح ، وفي بورسعيد قامت مظاهرة وطنية طافت شوارع المدينة في 16 أكتوبر 1951 فتصدت لها مصفحات القوات البريطانية وأطلقوا النار على المتظاهرين فسقط شهداء وجرح الكثير كما سقط شهيدا في هذا اليوم الطالب / نبيل منصور بعد أن تسلل لأحد المعسكرات البريطانية في جنح الليل وأضرم النار في خيامها وهو لم يتجاوز الحادية عشر من عمره واستمرت المعارك بين الشعب والقوات المعتدية حيث سقط كثير من الشهداء ، وانتهت تلك المعارك باستبسال رجال الشرطة بالإسماعيلية في يوم 25 يناير 1952 .

بورسعيد ومعركة 1956
الكثير ينظر إلي معركة بورسعيد سنة 1956 على أنها وليدة الإنذار البريطاني الفرنسي لمصر في 29 أكتوبر 1956 بينما هناك أحداث سبقت هذه المعركة منها جلاء القوات البريطانية عن مصر بعد احتلال دام 74 عاما وكان ذلك من أرض بورسعيد في 18 يونيو 1956 ، ثم قيام الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بتأميم شركة قنال السويس العالمية وجعلها مصرية مئة في المئة بعد أن كانت تمثل إحدى صروح الظلم والطغيان وكانت تعتبر دولة داخل دولة ، وكان تأميمها في 26 يوليو 1956 حيث توالت الأحداث على مصر ، وبعدها شنت إنجلترا وفرنسا وإسرائيل هجومها على مصر وتصدت لها قوات الشعب والجيش والشرطة للهجمات الشرسة المكثفة للقوات المعتدية وكان أشدها يومي 5 و 6 نوفمبر حيث تم إحراق أحياء بأكملها داخل مدينة بورسعيد وسقوط آلاف من الشهداء والجرحى وبالرغم من قرار وقف إطلاق النار إلا أن الشعب البورسعيدي أذاق القوات المعتدية صنوف العذاب في شكل مقاومة شعبية من خلال عشر تشكيلات ضمت الشباب والنساء ، وتعدت أبناء مصر إلي أبناء الجاليات اليونانية ولم يذق العدو الراحة خلال وجوده على أرض بورسعيد مما عجل من أن يشد عصاه ويرحل بعد 48 يوما وتم الجلاء في 23 ديسمبر 1956 ( عيد النصر ) .
وقد ظهرت بطولات كثيرة ونادرة ضرب بها المثل في التضحية والفداء منها البطل محمد مهران الذي ضحى بعينيه فداء لمصر والشهيد حسن سليمان حموده ذلك الطالب ذو الأربعة عشر ربيعا الذي نظم مظاهرة تنادى بجلاء القوات المعتدية فتصدت لها دورية فرنسية وأطلقت النار عليه .

بورسعيد وحرب أكتوبر 1973
لم يمضى على هزيمة يونيو 1967 إلا عدة أيام معدودات حتى أثبت المقاتل المصري شجاعته وبسالته ففي الساعات الأولى من صباح أول يوليو 1967 تقدمت قوة إسرائيلية مدرعة من القنطرة شرق جنوب بور فؤاد شمالا لاحتلالها فتصدت لها فصيلة من قوات الصاعقة أنزلت بها خسائر جسيمة وعرفت تلك المعركة بمعركة رأس العش بالكيلو 14 جنوب بور سعيد .
ومن أمام بور سعيد وفي مياهنا الإقليمية في الساعة الخامسة مساء يوم 21 أكتوبر 1967 صدرت الأوامر لقطع زوارق الطوربيد المصرية المرابطة داخل ميناء بور سعيد بالتحرك لتتصدى للقطعة البحرية المتسللة وتم التعرف عليها وتحديدها وهى المدمرة إيلات فوجهت زوارق الطوربيد بقيادة النقيب أحمد شاكر ضربتها الأولى بصاروخ مباشر جعلها تميل على جانبها ولاحقها زورق الطوربيد الثاني بقيادة النقيب لطفي جاد الله بصاروخ مباشر أنهى عليها تماما وغرقت على مسافة 11 ميل بحري شمال شرق بور سعيد وأعتبر هذا اليوم يوم البحرية .
وبعد صبر وصمت دام أكثر من 6 سنوات أثبت المقاتل المصري إصراره على إعادة أرضه وتم عبور قناة السويس في الساعة الثانية من يوم السادس من أكتوبر 1973 وكانت بور سعيد إحدى نقاط الانطلاق للجيش المصري إلا أنها لم تنجو من إغارة الطائرات الإسرائيلية عليها وخاصة الأهداف المدنية .
تلى ذلك قرار إعلان بورسعيد منطقة حرة عام 1975 و انفتاحها على العالم و افتتاح قناة السويس مرة أخرى لاستقبال السفن بعد إغلاقها أكثر من ثماني سنوات بسبب الحرب.

صور لمحافظة بورسعيد ارجو ان تحوز اعجابكم
صور لمدينه بورسعيد من وسط قناة السويس
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
مبنى هيئه قناه السويس
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
صور لبعض معالم وشوارع بورسعيد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
صورة لمدينه بور فؤاد على الضفه الشرقية لقناة السويس
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://magdiyonis1.forumegypt.net
 
صور عن محافظة بورسعيد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تعلم واقرأ وارتقِ :: صور منوعة-
انتقل الى: